استوديو ديما للتصميم
عمل حر رقمي في تصميم الهويات والمطبوعات، والترجمة، وإدخال البيانات، تنفّذه ثلاث نساء لعملاء عن بُعد.
تدعم عنقاء النساء في قطاع غزة في إطلاق مشاريعهن وتثبيتها، من التطريز والخياطة وإنتاج الغذاء المنزلي إلى العمل الحر الرقمي. نراجع كل طلب بمعايير مكتوبة، ونرافق كل صاحبة مشروع بالتدريب والمتابعة حتى يصبح مشروعها مصدر دخل ثابت.
لا نكتفي بإعلان النوايا. هكذا تعمل عنقاء فعليًا مع كل صاحبة مشروع.
يُفتح باب التقديم في دورات معلنة بمواعيد محدّدة. تُراجَع الطلبات كلها بالمعايير المكتوبة نفسها، المنشورة مسبقًا، وتتلقى كل متقدّمة قرارًا واضحًا في طلبها.
تحصل كل مشاركة مقبولة على تدريب عملي في الإدارة والتسعير والبيع، ومتابعة دورية، ودعم يُحدَّد بحسب ما يحتاجه مشروعها فعلًا، لا بحسب قالب موحّد.
لا يظهر على هذا الموقع اسم أي امرأة، ولا صورتها، ولا مشروعها، ولا قصتها، إلا بموافقة صريحة ومسجّلة منها هي. لها أن ترفض دون أن يمسّ ذلك مشاركتها في البرنامج، ولها أن تسحب موافقتها في أي وقت، فيختفي المحتوى من الموقع.
مختارات من المشاريع المنشورة، بموافقة صاحباتها.
عمل حر رقمي في تصميم الهويات والمطبوعات، والترجمة، وإدخال البيانات، تنفّذه ثلاث نساء لعملاء عن بُعد.
مطبخ منزلي ينتج المخللات والزعتر والمعجنات، ويورّد كل أسبوع كمية ثابتة لثلاثة دكاكين في دير البلح.
مشغل تطريز منزلي تعمل فيه ثماني نساء على أثواب ومخدّات ومحافظ مطرّزة بالغرزة الفلسطينية، ويبيع بالطلب المسبق.
الغرزة في يدي منذ طفولتي. ما تعلّمته في البرنامج هو أن أحسب ساعة العمل وأضع لها سعرًا.
نساء اخترن أن يشاركن مسيرتهن مع عنقاء.
خيّاطة من النصيرات، تدير مشغلًا صغيرًا للتفصيل والتعديل وتستلم طلبات الزي المدرسي كل فصل.
مطرّزة من خان يونس، تدير مشغلًا منزليًا للتطريز الفلسطيني تعمل معها فيه سبع مطرّزات، ويبيع بالطلب المسبق.